قال الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية الدكتور عمر الجاز ان خسائر المنظمة الأولية بسبب الحرب تجاوزت ٦ مليون دولار، ونفى بشدة مايثار عن تأثر المنظمة بالحرب ضد الإرهاب وأكد في حوار مع (توتيل نيوز) فشل لجنة ازالة التمكين في إيقاف عمل المنظمة بالدول الافريقية لأنها تعمل وفق اتفاقات مبرمة مع تلك الدول ومسجلة رسميا وفق قوانين البلدان التي تعمل فيها وازاح الستار عن أنشطة وانتشار المنظمة في المساحة التالية:
متى بدأت المنظمة نشاطها في يوغندا؟
المنظمة تأسست في العام ١٩٨٠م وفكرة انشاء منظمة الدعوة الإسلامية انطلقت هنا في يوغندا في عهد الشيخ المرحوم مبارك قسم الله وفي العام ١٩٨٦م افتتح مكتب يوغندا.
بالتفصيل ماهي الدول التي تعمل فيها المنظمة؟
المنظمة موزعة في أربع أماكن القرن الافريقي ورئاسته في السودان، شرق أفريقيا رئاسته في يوغندا، جنوب أفريقيا رئاسته في ملاوي، غرب أفريقيا رئاسته في نيجيريا، وسط أفريقيا رئاسته في تشاد وشخصي مسؤول من دول شرق أفريقيا عدا السودان والصومال.
وماهي افرع المنظمة التي تترأس فيها إدارة عمل المنظمة فيها؟
يوغندا، كينيا، تنزانيا، جنوب السودان، جنوب أفريقيا، الكونغو، بورندي، رواندا.
أبرز المشروعات المنفذة في كينيا؟
نفذت المنظمة في شرق افريقيا منذ العام ١٩٨٦م مشروعات كثيرة جدا منها ١٩٤ مسجد، ١٢ مركز إسلامي، ١٢ مركز صحي، ٥٤ مدرسة، ٩٠٠ بئر لمياه الشرب بجانب الاغاثات وكفالات الأيتام.
كم تبلغ اعداد الأيتام المكفولين؟
١٥٠٠ يتيم في يوغندا، ٤٠٠ في بورندي، ١٠٠ في الكونغو، ٣٥٠ في بورندي بجانب تنزانيا وجنوب السودان إضافة إلى ذلك تنفذ المنظمة مشروعات الإطارات، الأضاحي، الاغاثات بسبب الحروب وكوارث الفيضانات والامطار والمجاعة التي تحدث في بعض الدول.
ماهي معايير اختيار الخدمات؟
المنظمة تركز في انشطتها على الخدمات بصورة كبيرة لغير المسلمين.
مثل ماذا؟
المياه، المدارس، المراكز الصحية لانستند على معيار الدين بل نهدف ليستفيد المجتمع من المشروعات حتى لحوم الأضاحي نوزعها على المسلمين وغيرهم لانه عيد.
هل واجهتم اية مضايقات في الدول التي تعملون فيها؟
لا وحتى عندما حلت لجنة التمكين المنظمة لم توقف الدول عمل المنظمة وهي معروفة لهم وموقعة اتفاقات تعاون مع الدول او مسجلة لديهم رسميا وحتى عندما اتصلت لجنة التمكين بالدول لإيقاف عمل المنظمة اجابوهم بأنهم لادخل لهم بالسودان وافادوهم بان المنظمة مسجلة وتعمل وفق القانون وقادة المنظمة دبلوماسيبن وانا منهم واحمل كرت دبلوماسي واتمتع بكامل الحصانة،نحن لانتدخل في العمل السياسي وملتزمين بالعمل وفق القانون ومنذ بداية عمل المنظمة في ثمانينات القرن الماضي وحتى الآن المنظمة قدمت ملايين المشروعات.
وكم تبلغ اعداد المستفيدين من مشروعات المنظمة؟
١٤٠ مليون استفادوا من خدمات ومشروعات منظمة الدعوة الإسلامية في كل العالم.
أين بالتفصيل؟
المنظمة كانت تعمل في أوروبا.
ماهي الخدمات التي تقدمها المنظمة للاجئين السودانيين بسبب الحرب؟
في السودان المنظمة تقدم خدمات التعليم بالمجان عبر ١١٣ مدرسة، ٣٤ مركز صحي، كفالة ٦ الف يتيم الإغاثة خاصة عند اندلاع أزمة دارفور وكنت رئيسا لتلك اللجنة ودفعنا بطائرات إغاثة لنازحي معسكرات كلمة، زمزم وقرى العودة الطوعية البالغة عشر قرية ما لا بوسط دارفور، بابا، ارو، طويلة بالتنسيق مع هيئة آل مكتوم الخيرية وفي كل قرية نفذنا مسجد ومركز صحي ومدرسة وبئر ارتوازية ومركز شرطة.
ثم ماذا بعد حرب أبريل؟
الحرب دمرت كل شئ ورئاسة المنظمة في الرياض شارع ١١٥ احتلتها المليشيا وقبل الحرب اخذت لجنة التمكين كل شئ منها اكثر من ٣٠٠ سيارة
حتى اموال الموظفين لجنة التمكين نفذت تدمير ممنهج للمنظمة حتى لمبات الإضاءة والاثاثات سرقت لكن قرار المحكمة أعاد المنظمة وهناك مانحين ساعدوا في إعادة تأهيل رئاسة المنظمة بعد أن تسلمناه (فاضي) في سبتمبر بعد مماطلة لجنة التمكين في التسليم علما بصدو قرار المحكمة في مايو ٢٠٢٢م اندلعت بعد ذلك الحرب وقضت على كل شئ.
كم بلغت خسائر المنظمة في الحرب؟
أكثر من ٦ مليون دولار، وارصدتنا في البنوك محجوزة منذ ٢٠٢٠م لكن المنظمة موجودة في الخارج، عندما وصل اللاجئين يوغندا قدمنا مساعدات حتى داخل السودان قدمنا مساعدات خاصة الأدوية وفرنا ثلاث كونتينرات أدوية لمستشفيات النو سلمناها لوزارة الصحة وساهمنا في افطارات رمضان بيوغندا وسلات غذائية ومستمرين في توزيع المساعدات ونشيد بشراكئنا من تركيا، السعودية، استراليا، أمريكا، بريطانيا.
الحرب ضد الإرهاب هل أثرت على نشاط المنظمة؟
المنظمة غير مصنفة بدعم الإرهاب المشكلة تكمن في تحجيم المانحين والقيود المفروضة على الصرف.

