20.3 C
Port Sudan
الأحد, مارس 29, 2026

مرفأ الكلمات.. عثمان عولي.. الخطة (ب)

مرفأ الكلمات

     عثمان عولي


نقل لنا قائد التمرد محمد حمدان دقلو المعروف بحميتي بانه انتقل الي الخطه الثانية والمعروفه بالخطة (ب) وكانت الخطة المعدة سابقا القفز في زمن وجيز وسريع بانقلاب علي السلطه وحكم السودان بفوهة البندقية وليس في قلبه زرة شك بان هنالك جيش ولا قيادة عسكريه سوف تقف ضد اطماعه في تولي سلطة وحكم السودان فحشد مل قواته وجنجويده من بقاع الارض وخطط ومعه زمرة سمت نفسها بالحاضنة السياسية له وحقيقة القول ان قحاتته من اوباش السياسية وعبدة من عبدت المال والسلطة ساقها غفلة من الزمان لترتقي باحلام شباب الثورة ودمائهم للوصول للسطة وليس لهم في الثورة ناقه ولاجمل ارادوا سرقة الحكم كما سرقوا ثورة الشباب ولعبوا دور الفتنة بين الجيش والدعم السريع لتقوم الحرب بينهم ويصعدوا لحكم السودان في غفلة من الزمان علي رماد الحرب التي اشعلوها لتحرق الوطن وتجئ لهم السلطه خاضعه تحت ارجلهم هكذا سولت لهم نفسهم المريضه.
فشل الانقلاب وفشل معه كسر عزيمة المواطنين في المقاومة الشعبية وجيشهم الوطني ولم ينفع ازلال المواطن ونهب الدولة وممتلكات المواطنين وتهجيرهم والاعتداء علي حرماتهم وممتلكاتهم وتخريب منازلهم ونهب اموالهم واغتصاب النساء وتجويع المواطن تحت ادعاء الديمقراطية ومحاربة الفلول والكيزان
فكشف اهل السودان جميعهم زيفهم وكذبهم الضلال فخرجوا من كل مكان يدخلوا اليه الي مواقع تحيطها القوات المسلحة السودانية لتحفظ امنهم وسلامتهم وحقوقهم والتي هي من رحم ادم وحواء السودانين.
تربوا علي اخلاقهم وقيمهم وموروثاتهم وثقافتهم ويتحدثون بلغتهم ولسانهم يعرفون اخلاقهم لانهم ينتمون الي تراب هذا البلد وانسانه العظيم ورضعوا من ثدي حواء السودانية التي ارضعتهم الكرم والجود وصون اعراض الغير
الجيش السوداني حارب في جنوب السودان من قبل الاستقلال وحارب في غرب السودان ولم يكن من بينهم من يغتصب او يحرق اويقتل طفل او ينتهك حق مواطن اعزل لانها كانت حرب اهليه بين سودانين انقسموا بين فريقين وان اختلفوا في وجهات النظر نحمد لهم انهم سودانين باخلاقهم وادبهم تجمعهم جميعا بانهم سودانين اصلا وفصلا.
كما فشلت خطتهم الاولي جات خطتهم الثانية وهي تدمير السودان عبر تدمير مؤسساته العملاقه فشاهدناهم يخربون الاذاعه والتلفزيون ومصفاة الخرطوم وتدميرهم للتصنيع الحربي وجياد وقاعة الصداقه ومشروع الجزيرة ومصانع السكر يخربون الوطن ونتهكون المواطن ويسلبونه امواله ويغتصبون نسائه.
سيخرجون من بقي منهم وسوف يكون نصيب من لايقتل هزيمة نكراء يجر ازيالها الي خارج السودان
لنحكي لاجيالنا القادمة قصة الجنجويد الذين جاءوا من كل بقاع الارض ليحكموا السودان ويهجروا اهله ويستبدلوهم بسكان جدد
سنحكي لهم عن عزيمة اهل السودان وجيشه الباسل وانتصاراته العظيم وحفظه للسودان واهله بعزيمة وصبر ونحكي لهم تاريخ بني قحت في بيع وطن بدراهم معددوده وبدعم دول ممدنا لهم يد الخير فاستبدلها بنكران الجميل خنجرا في قلب سوداننا العظيم ليقتوله فخرج باعظم مايكون بفضل من الله وعونا من شعبه وجيشه وقيادة حفظت السودان في قلبها وقدمت روحها فداء له.
وفي مرفأ كلماتي اقول لكم حفظ الله سوداننا وقواتنا المسلحه وكل اهل السودان في وطن العزة والكرامه متمنين له الرفعه والتقدم

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا