سفير السودان في كمبالا إن لم تستحي افعل ما شاءت
تعرف وزارة التربية والتعليم في جمهورية السودان بأنها تسعى إلى ترقية العملية التربوية والتعليمية وإتاحة التعليم للجميع بما يلبي التنمية المستدامة للمجتمع، كما تسعى إلى تطوير المناهج التعليمية بما يناسب التطورات الحاصلة بالمجتمع، مع التركيز على انتماء الطالب الديني والوطني.
من خلال التعريف لوزارة التربية والتعليم إتاحة التعليم للجميع اي من واجباتها ان توفر التعليم لكنها في الواقع تلتف على اهم اهدافها وتتحول إلى وعاء جبائي وكل همها تحصيل الإيرادات الدولارية انها اي وزارة التربية والتعليم تبرع في زيادة معاناة الناس في الوقت الذي يقف السودان على حافة حفرة بعد ان تصاعدات خطابات الكراهية الا ان وزير مالية حكومة الانقلاب لا يعلى ولا يدخر وقت الا وعمل على زيادة معاناة المواطن السوداني في زيادة الرسوم والجبايات وقد اظهرت هذه الحرب نهم الرجل إلى المال وقصر تخطيطه الاقتصادي حيث يذهب إلى الطرق السهلة وهي زيادة الرسوم والجبايات اكثر من 3 مليون سوداني خرج من السودان لاجيء إلى دول الجوار مصر وإثيوبيا دولة اوغندا وكينيا وتشاد وليبيا معظم هذه الدول رحبت بالسوداني وفتحت له المدارس وعملت على تسهيل إقامته في البلاد وانتظم السودانيين في مختلف مجالات الحياة منها مدرسة الصداقة السودانية وهي مدرسة سودانية تشرف عليها السفارة السودانية التي لا تترك مساحة لمضايقات السودانيين واستغلال حوجتهم للتعليم بفرض رسوم دراسية عالية ولم تكتفي بذلك بل لا تفوت الفرصة مهما كانت صغيرة في إضعاف قدرت السودانيين والسودانييات حيث تسارعات السفارات في الخارج على فتح مراكز امتحانية في خارج البلاد من اجل الرسوم حيث تراوحت الرسوم من سفارة الى اخر سفارة السودان بالسعودية وكذا دولة الإمارات ومصر واخيرا كمبالا التي تفننت في تحديد رقم مبالغ فيه 200 دولار اكثر من 700 الف شلن يوغندي اننا نطالب سفارة السودان على مراجعة الرسوم والمطالبة برسوم تراعي قدرت اللاجئيين السوداني في سداد رسوم الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية حتى يتثنى لابنائنا وبناتنا للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية ولكن ليس بغريب عليهم انهم ذات الحكومة حكومة الامر الواقع التي حرمت ابناء وبنات دارفور وكردفان من اداء امتحان الشهادة التي سقطت عنها الشهادة السودانية

