21.4 C
Port Sudan
الأحد, مارس 29, 2026

قضية.. احمد خليل احمد.. لنوقف العبث وتهديد الصحفيين



داب الصحفي المنتمي إلى الحركة الإرهابية الاسلامية او مايسمى بالحزب المحلول المبلول عبدالماجد عبدالحميد على تحريض الحكومة على الزملاء والنقابة ويصفهم باوصف لا تمت إلى الزمالة خاصة بعد قيام الحرب في البلاد حيث يتجول من ولاية إلى ولاية بسب النزوح من ولاية الخرطوم جراء العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع هو وغيره بالرغم من ان المادة 174 من قوانين السودان واضحة وضوح الشمس لكنهم عضوية الحركة الإسلامية الإرهابية يرون نفسهم فوق القانون بالرغم من ان القانون السوداني يعرف
التحريض الذي يعاقب عليه القانون السوداني والتحريض يكون بإغراء شخص بارتكاب جريمة أو أمره بارتكابها وقد يكون بالمساعدة أو التشجيع أو الدفع وقد يكون في صورة هدية أو وعد أو وعيد أو مخادعة أو دسيسة وعلى العموم كل ما يهيج شعور الفاعل ويدفعه إلى ارتكاب الجريمة.
في حالة تحريض الشخص على جريمة تستوجب الإعدام، يتم معاقبة المحرض بالأشغال المؤبدة أو الأشغال بين 20 إلى 25 سنة،
وهذا ينطبق عليه وعلى العديد من الاشخاص الذين يهددون الصحفيين والسياسيين بالقتل والتحريض على قتلهم واعتقالهم يقول عبدالماجد عبد الحميد في بوست تحريضي ده الزميلة مها التلب وقبلها نقيب الصحفيين وآخرين من الزملاء ادناه البوست
من يقف وراء مراسلة قناة الشرق بالسودان؟!
من يوفر لها الحماية في بورتسودان لتتجرأ علي الشعب والجيش السوداني وتنقل هذه أخبار عصابات ومليشيات التمرد بهذه الجرأة التي لم يسبقها إليها أحد؟!
في عاصمة الدولة التي تملك هذه القناة سيطير رأس أي صحفي أو صحفية يقوم بنقل سطر واحد من حديث لأي معارض ناهيك أن ينقل علي الهواء تصريحاً لمليشيا تمرد تتوعد جيش البلاد الهزيمة..
إلي جهاز المخابرات العامة..
إلي وزير الإعلام السوداني..
إن طرق سمعكم هذا التقرير الصحفي واستعصمت بالصمت فهذه مصيبة.. وإن لم تشاهدوا.. أو تسمعوا فالمصيبة أعظم..

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا