تحدثت في مقال سابق عن سفارة السودان بالقاهرة في عدم حضورها عزاء الراحل هاشم صديق ولم تتكرم بالنعي ولم تحرك ساكنا بالرغم من حديث المقربين اليها بانها بصدد اقامة فعالية في هذا الخصوص، يحدث هذا في حين ان المجلس السيادي وولاية الخرطوم قاما بالنعي .
وقلت ان السفارة تؤكد كل يوم انها بعيدة كل البعد عن نبض ووجدان وهموم ومتطلبات انسان من تمثله خاصة في ظل هذه الظروف وتتجاهل انها ترعي اكبر جالية في العالم بسبب الحرب واللجوء الي مصر.
والادهي والامر ان السفارة وفي مسالة الموت ولتكملة اجراءات مراسم الدفن فانها تتم عن طريق شركة مصرية متعاقدة مع السفارة ومديرها يدعي العريفي.
وعن تجربة شخصية السفارة لديها رسوم قدرها ٣.١٠٠ الف وهذه بخلاف احضار رسوم اذن الدفن من وزارة الصحة وتكلفة المقبرة التي وصلت ٨٠٠٠ الف (مقابر طريق الفيوم) وباستثناء مقابر واحدة اسمها بلبيس الدفن ما بكون في الارض.
بلبيس هذه وصل الدفن فيها (٢٠) الف جنيه مصري حسب مندوب الشركة يعني اكثر من مليار وبقية المقابر كلها عبارة عن غرف قابلة للفتح (شكلا شرعية) ودي بمبالغ تتراوح مابين ال ٤ الي ٨ الف ، اي مابين ٢٠٠ الي ٤٠٠ الف سوداني.
ما يحدث من مساومة في القبور وتكملة الإجراءات من غير متابعة من السفارة يضع السودانيون في موقف لا يحسدون عليها ويزيد من معاناتهم في ظروف اللجوء .
ما ذكرته في مسالة الوفاة حقيقة والامر يشوبه الكثير من اللا معقولية وواضح (السمسرة) وعدم المصداقية عند بعض المناديب الذين تبعثهم الشركة .
الحديث عن السفارة يطول وما يحدث من مبادرات ثقافية اجتماعية رياضية وحراك في منتديات عامة يتطلب ان تكون السفارة حاضرة وداعمة وهذا واجبها. خاصة في ظروف هذه الحرب ومالاتها المعروفة .
اللهم قد بلغت فاشهد والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

