23.6 C
Port Sudan
الخميس, فبراير 26, 2026

تاني قام واحد جميل في بلدنا مات.. وداعا الإنسان مهتدي.. بقلم.. سيف الدين ادم هارون


غيب موت يوم امس الأستاذ مهتدي محمود محمد احمد مدير الادارة العامة للرعاية الصحية الاساسية بالانابة بوزارة الصحة الاتحادية. بعد صراع مرير مع المرض ظل يكافح بصبر وثبات
حيث فاضت روحه الطاهرة الي بارئها بجمهورية مصر العربية

فإن مهتدي القادم من المركز. التقيته قبل فترة طويلة بالصدفة في مكتب الدكتور علي ادم وزير الحصة المكلف بولاية كسلا. ولان الرجل هذا سيرته وسمعته الطيبة سبقته تيقنت حنها أن كسلا احتضن افضل الكوادر المشهود لهم وبقدرتهم الفائقة علي تطويع المستحيل سعدت حينما علمت بأنه اختار كسلا. لم يذهب الي اي دولة. مثله والكثيرون. الذين تصدروا المشهد من خلال إنجازاتهم علي مستوي الصحة بالولاية فإن المركز التشخيصي المتطور شاهدا علي انجازاتهم وغيرها من البصمات الرائعة الذين يسعون بصمت في استكمالها ومن لا يعرف قدر هذا الانسان. الذي جسد المهنية على خير صورة . رغم ظروفه الصحية وواصل رحلته الزاخرة بالعطاءات العامرة بالمجهودات الخصبة بالتضحيات، تجده يعمل علي مدار الساعة ، ، مقدماً دروساً عدة في العطاء عبر العمل الجاد والسعي الحثيث، مع نقل خبراته إلى الكثير والكثير
لأقول إنه كان وكان، بعدما كان المستقبل دائماً ديدنه وغايته، والعمل إلى آخر العمر دأبه وشاغله، وغرس بذور الأمل في النفوس غايته
رحمك الله يا دكتور مهتدي ومن كان مثلك فإنّ جسده فقط هو الذي يفارق دنيانا، أما علمك وذِكرك وأثرك الملهم في نفوس كل من عرفتهم فمنارات تظل باقية حاضرة ناضرة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها… رحمك الله وأسبغ عليك من فيض رحمته، وجعل مستقرك في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وألهمنا وكل محبيك الصبر والسلوان… «إنا لله وإنا إليه راجعون». كامل المواساة لأسرته الكريمة و لزملائه. في وزارة الصحة الاتحادية و للدكتور علي ادم وكل العاملين بوزارة الصحة كسلا

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا