ما اجملك وطني الحبيب السودان وانت تتدثر بثوب العافية من مصاب الحرب التي وحدت اهلنا الكرام خلف قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها والقوات النظامية تقدم الشهداء وتنظف أرضنا الطاهرة من دنس المتمردين.
الجميع شدوا الرحال طواعية الي ارض عزة ليعيدوها سيرتها الاولى فولدت لجنة الامل للعودة الطوعية بمبادرة طيبة من أبناء وبنات الوطن بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم توحدوا تحت راية حب الوطن واسسوا مشروع العودة الطوعية برحلات منتظمة ومع شريك وطني أعاد العزة لبلدنا واهلها شباب مستثمرين اقمار مضيئة أزالت عتمة الحزن والغصة فكانت منظمة وشركة العزيزية بقيادة الأخوين الحبيبين احمد عبداللطيف وخالد جلي وبقية العقد الفريد المرصع بالياقوت والماس .
لم يكن الربح المادي هدفا رئيسا للعزيزية التي أضحت أيقونة وتاج عز وفخر قبل أشهر خلت دفعت باكثر من عشر بصات نقلت اهلنا العائدين من مصر الي ارض الوطن واليوم ردوا صاع العزة والفخر بعشرين بصا على أربع دفعات بتنسيق وترتيب مع اشقائهم في لجنة الامل فتحول ميدان العزيزية بضاحية فيصل المطبعة الي بستان مزدان بازهار السودان من الرجال والنساء والاطفال والشباب والطلاب.
الابتسامة كست وجه الباشمهندس محمد وداعة والاستاذ الزميل الصحافي الرقم عاصم البلال الطيب وكان (سيدي الحسن) حسن ولد ابونا خالد الذي أضحى أيقونة ميدان التفويج ماشاء الله مع الحبيب ماهر الزين وبقية متعاوني لجنة الامل وطاقم عمال شركة العزيزية كانوا (ماشاء الله) خلية نحل تخرج شراب مختلف ألوانه يشفي وجد المسافرين وشوقهم للوطن والديار.
يوم في حضرة شركة العزيزية تاج عز السودان ولجنة الامل ضلنا المرسوم على رمل مسافة العودة الوطن وهي تكرم الشاب الخلوق خالد الذي أبلى بلاء حسنا في توزيع الوجبات داخل البصات للعائدين فحبس دموع الفرح حتى في لحظة التكريم أهداه لوالدته فبكى الحاضرين فرحا بعودة الحبيب خالد مع والدته الي ارض عزة.
اما قبيلة الإعلام فرسمت لوحة زاهية بغناء الزميل الصحافي خضر مسعود وعلي الحاج ( علي ميديا) كانت اقمار الاعلاميين (عيني باردة) ترد الروح من لدن افاق عبدالله،ماجدة حسن.تغريد،سوسن عيدروس،ام بلة النور, هنادي عبداللطيف،أميرة سونا. محاسن الحسين والجوهر الفردي رندا المعتصم اوشي والمتألقة رغم الوعكة الصحية نسرين الامام وهند بشارة والغالية الشقيقة ام الأطباء ميسون عبدالرحمن وكواكب الصحافة عادل عوض والجميل صالحين ومروان سونا وعويس وعامر حسون وزكريا الجبالي ومنيب والرائع معاوية الجاك ونفسية اوشي .
شكرا شركة العزيزية شكرا بطعم كل جمال يضاهي جمال وحسن نبي الله يوسف ،محبة وتقدير لامتناهي للجنة الامل وحب يفوق لو لم أبالغ كحب الام لطفلها لزملائي الاعزاء رفقاء مهنة الإعلام على هذا اليوم الجميل
نيلك زرعك ارضك
ناسك اصلك فرعك
بحبك مما قمت
بحبك حتى الآن
بحبك ياسودان

