31.8 C
Port Sudan
الجمعة, نوفمبر 6, 2026

مآلات حرب..ازهري عثمان عبدالحفيظ..الذكرى الثانية لرحيل هاشم صديق.. وماذا كانت اخر أمنياته؟



الصحفي حمور هل حصد الذهب ؟
حالتي اليوم تسبق ذلك الحدث الكبير بسويعات؛ الفقد الجلل لسودان العزة والشموخ، الراحل المقيم هاشم صديق الملك.
في ٧ نوفمبر ٢٠٢٤، وفي الإمارات، وُري جثمان هاشم صديق الثرى، وكان يمني نفسه بأن يُقبر في (حمد النيل)، بعد خروج مشهود على (كارو)، فكانت (الأغنية)، مرثية السودان قصيدة (يا حصان فك اللجام ) والتي جسد فيها معاناة الدمار والنزوح في أم درمان جراء الحرب.
عامان على الرحيل وما زالت تداعياته مستمرة حتى اليوم.
شهدت الذكرى الأولى حراكا على مستوى العالم تحت عنوان (في محبة هاشم). أما في الذكرى الثانية، فأجد نفسي حزينا لعدم نشر مجموعتيه، الأولى والثانية، اللتين تضمان إبداعاته. وكانت أمنياته وأشواقه أن يراهما (وثيقة) في أيدي عشاق فنه، بل وثيقة في مكتبات الدولة ودور العلم.
إن مسؤولية هذا النشر تقع علينا جميعا، خاصة الأسرة الصغيرة، وعلينا أن ننهض بها اليوم قبل الغد.
كما أجد نفسي في هذه الذكرى، وبكل أريحية، مصرا على وضع صورة شقيقتي (نور) إلى جوار صورة هاشم، لدلالات كثيرة، أهمها أنها اليوم (كبيرتنا)، وبالتالي فهي (حكمة) و(حنين)، وأمنيات للجميع بالخير الوفير وبسبب سيرتها العطرة وصل الحال عند الاهل والجيران أن يسموا عليها خاصة في الحارة (١٠٠) اسكان الصحفيين .
عانت الكثير في السفر لاجئة بالتهريب وبالرغم من ما فقدته في هذا الحرب معنويا وماديا جاءت هداياها للجيران من مصر تسبق أرجلها .
وعلى المستوى الشخصي، فهي تمثل لي كل معاني الحب والوفاء والصدق، وأرى فيها صورة الوالدة (بدور) وسلوكها. أسأل الله لها الرحمة، ولكل أمواتنا وأموات المسلمين.
أضع صورتها اليوم تكريما ووفاء لما قدمته للعائلة الممتدة، وتأكيدًا على استمرار جهاد الحياة، خاصة في ظل مآلات هذه الحرب التي دخلت عامها الرابع.
خلاصة: الصحفي حمور هل حصد الذهب!!
بالنية !!!
لكتب هاشم وزعته،
المجموعة الأولى
وفي الخاطر حبيبتي نبتة
المجموعة الثانية
وقصة ثورة
ويا. حلاتو
شهر عشرة
بالنية لحمد النيل زرته،
وعلى ناسو
اترحمته وسلمته
وخصيت وعممته
بالنية للموردة شجعته
وللممتاز هللته وكبرته،
بالنية زيارات
لكل الأهل وصلته
الصحبة والجيران اتفقدته.
بالنية سياسيين
قالوا نحن اقتنعنا،
ربنا نزعنا
بسبب عمايلنا
نشهد الله
تبنا واستغفرنا
وربنا اتقبلنا.
وبالنية عبرنا
عاد السودان
محررا من كلو
وبي حكومتو
ودولتو استمتعنا.
بالنية !!!؛
الصحفي حمور
فات الذهب،
وفي مكسبو اتحيرنا
بالكيلو الوزن
وعلى قدر الطموح
يا ود التوم اتوفقته
بالنية وقالوا النية
زاملت سيدة .
للأهداف العامة حققته.
وانهمرت دموع الفرح والعزة
للأهداف العامة حققته
وانهمرت دموع الفرح والعزة.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا