حسنا فعل والى الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزه الرجل المهموم بمشاغل ولايته وحال مواطنيه وهو يتابع بنفسه معاش وقوت المواطن مع وكلاء دقيق الخبز وهو يسال احدهم عن اسباب ترحيل الدقيق المخصص للمخابز الى( إستاد الهلال) بدلا من الترحيل مباشرة للمخابز هذا مايطلبه المواطن ياوالى الخرطوم ان يقف المسؤول سائلا و متفقدا عن (اكله وشرابه) هذا المواطن اعياه غلاء الاسعار الفاحش وتلاعب الجشعيين بقوته زيارة الوالى كشفت خلل كبير في المتابعة والرقابة التى هى من صميم عمل جهات اخري في الولاية لو ادت دورها الرقابى بصرامة لما كانت معاناة المواطن الذى يجد صعوبه في الحصول على احتياجاته بكل سهوله ويسر ولما كان الوالى في هذا المكان سائلا ومستفسرا، تفعيل دور الجهات الرقابيه امر مهم قبل تفعيل القوانين وقبل تفعيل الاجراءات تجاه المتلاعبين والمهربين لقوت المواطن، ليس الدقيق وحده ياوالي الخرطوم الذي يحتاج للمتابعة ايضا هناك سلع ضرورية تلامس معاش المواطن اليومى تحدث فيها مضاربات بشكل لافت مثل السكر وزيوت الطعام، جشع عدد كبير من التجار وصل حده الاقصي فى ظل غياب الجهات الرقابية الواضح لو كان كل مسؤول يؤدي دوره علي الوجه الاكمل لما وصل بنا الحال لهذه الدرجة من الانفلات والتشظى، المطلوب تشكيل غرف متابعة ميدانية للمخابز والاسواق في كل محليات الولاية لاظهار هيبة الدولة المفقوده وليطمئن المواطن ان اجهزة الدولة (صاحيه) وقادرة علي التدخل وضبط المخالفين، وفروا خطوط هواتف ساخنه لتلقي بلاغات وشكاوي المواطن لضبط التجاوزات مع إطلاق يد الامن الاقتصادي ومباحث التموين في ملاحقة تجار الجشع في السلع الضرورية ، والي الخرطوم اطلق صافرة البداية وعلي الجهات المسؤولة إكمال بقية المهمة وما اكثر المهرجلين والعابثين بالاسواق هذه الايام في كل اسواق السودان
شكرا والي الخرطوم على هذه الزيارة التفقدية التى اكدث من خلالها حرصك ومتابعتك لحال معاش المواطن والتى وجدث صداها المدوى الذى طارت به الاسافير
نصر من الله وفتح قريب
جيش واحد شعب واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة



