شهادة
رائد شرطة سارة سيف الدين ، فى معاصرة مهنيتها ونظاميتها ، شهادة اخرى على تفوق المرأة السودانية ، ومزامنة نزوح لنحو سنتين ببورتسودان عاصمة إدارية ، تكشف عن جسارة أنثى فى زمن الحرب وضد اليأس ، لم تضعفها وتصبها فى مقتل ، هى ذات ضابطة الشرطة بالأبيض مروريا وبالأخضر حضوريا ، رباطة جأش وإصرار على خدمة المواطن ، والمواطن أولا عنونة إعلامية وصحفية ، تقف عليها إعدادا وإشرافا الرائد شرطة سارة سيف الدين ، دينمو إعلام الإدارة العامة لشرطة الجوازات والهجرة والجنسية و السجل المدنى ، تقدم كل الصنوف ، مادة منوعة ، حينا محررة ومرة مصورة ، تجتذب جمهور المطالعة والقراءة ، ويبلغ الوصول لمحتواها من المهتمين مئات الآلاف ، للإرتباط الوثيق بخدمات المواطنين ، وأداء الشرطة السودانية أثناء الحرب ، أسهم فى الإبقاء على مؤسسات الدولة ، والربط مع العالم الخارجى والحرب فى منتهى الجنون ، والطائرات كل ما حلت بمطار بورتسودان ، تتلمس الوفود الأجنبية ، الوجود الشرطى اللافت للأنظار ، وحراس الجوازات والسجل المدنى هناك على أهبة الإستعداد لامتصاص صدمات فقدان الوثائق ، تتكامل أدوارهم مع رصفائهم فى مختلف وحدات الشرطة ، لتأمين الدورة المستندية ، الدورة الدموية للحياة ، مظاهر حياة إستخراج المستندات والأوراق الثبوتية ، ملحمة عشت وقائعها بالعاصمة الإدارية بورتسودان ، المدينة الحمراء التى نزحت إليها ، بعد عام بالخرطوم عز إشتعال الحرب ، ومنصة اتخذتها للإنطلاق لشتى ولايات السودان متفقدا ، حتى إكتمال دوائر تحرير الخرطوم والجزيرة ، وبسط السيطرة الحالية على جل الأرجاء ، فى المدينة الحمراء ، يبث الطمآنينة جيش دينكاوى الأخضر فى النفوس ، ودينكاوى هذا رمز لوحدة السودان الوجدانية ، يحمل أسم انتساب لأهم قبائل الجنوب المنفصل تاريخيا ، بينما هو المنتمى لولايات الوسط والشمال ، الفريق شرطة عثمان محمد حسن دينكاوى ، رئيس هيئة الجوازات والسجل المدنى والهجرة ، وأحد قادة معركة إستخراج الجوازات والأوراق الثبوتية عز الحرب ، متغلبا والرفاق من شتى الرتب والمناصب على المصاعب والعقبات ، مستبقين على قيام أهم مستندية عابرة للحدود وارتباطها بالمحيط الخارجى ، مستنصرين بالرائد شرطة سارة سيف الدين لتوافرها على خبرات ، ومتخذينها عصا الهيئة الشرطية الإعلامية ، لتحسن بدورها الهش بها فى دوائر الصحافة والإعلام . وبناء علاقات و جسور قوية مع قبيل أدق المهن وأخطرها على الإطلاق ، صديق مهنى للجميع
الإشارة
ولهيئة الجوازات والسجل المدنى والهجرة ، وقع خاص فى النفس منى ، ومدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة اللواء عبدالمحمود العوض ، المستشهد قريبا فى مؤتمر شرطى بتونس ، دفعتى بمدرسة عطبرة الثانوية القديمة ، هو من رجال ونساء فى الهيئة هذه وتلك والإدارة بعضهم من بعض ، يزدادون توهجا كل ما اشتد بهم طرق المصاعب ، ومع الإجتياح الهادئ لرياح العودة الطوعية ، يبرز مجددا الدور الحيوى والفعال لسحرة المصاعب ، ملقين بعصيهم تتلقفها واحدة تلو الأخرى ، وتلتقط الرائد شرطة سارة الإشارة ، إشارة إحساس الهيئة بالمسؤولية ، لتسهيل إجراءات العودة بعد توجيهات الداخلية للجنة الأمل للعودة الطوعية ، وتشد الرائد رحالها للقاهرة حيث السفارة ، وفى بالها أسكندرية وأسوان قنصليتان تعملان بقوة دفع غانم وعبدالقادر ، والمواطن أولا لازال يشغلها ، وبين ذراعى سفارة عدوى تبسط خطتها ، العقيد وليد سيد أحمد والمقدم حسن فقيرى ، يقودان ركب إستخراج الجوازات ووثائق السفر ويدشنان الجواز ببصمة العين ، بذات همة أبناء الهيئة ، إذ لم يبلغ صدى توجيهات الداخلية منتهاه ، حتى أفرغ وليد وجنده ، مخاوف العزل عن الوثائق المهمة لدى بلوغهم أسوار السفارة ، متنقلين فراشات بين المقر بالتجمع الخامس وبيت السودان فى حى السيدة ، وفى الانتظار مقدم بعثة شرطة الأمل تعزيز ، لم تجد الرائد سارة قشة تعثرها ، لترتفع كاميرا المواطن أولا صوتا وصورة تجوس بين المواطنين فى أروقة السفارة والبيت والميدان ، وقلم تحرير يدون القصص ممكثة الأثر ، وفى شارع التحرير المديد ، قابلت سعادة الرائد سارة ذات أمسية قاهرية ، مرهقة جراء يوم طويل ، متحزمة متلزمة بأدواتها لانجاز مهمتها التاريخية ، أول زيارة لإعلام الهيئة للوقوف على أنشطة بعثتها بمصر أم وجود السودانيين خارج الديار ، ومسرورة كعادتها لبذل شرطتها لأجل عيون المواطن حبها ومبتغاها وهيئتها الأول ، وبالقاهرة وبعد انجاز المهمة الخاطفة إستعدادا لوصول بعثة شرطة الامل ، وقبل الإنتقال لاسكندرية وأسوان ، توجهت لميدان تفويج لجنة الأمل مشجعة ومحفزة ، والهدف هناك رفيع ، تكريم مستحق لنون صحفيات مصريات ، يتفانن فى خدمة رحلات العودة الطوعية السودانية إعلاميا ، وتغطية نشاط الهيئة فى إستخراج الجوازات ووثائق السفر للبلد ، وكانت الصورة واللقطة مينشيت التكريم هبة ورندة وهالة وبينهن سارة

