جهات متعددة تتحدث باسم الجوعى والعطشى والمرضى، لها من السلطان مكان وعنوان.
سلامات يا وطن، وكمان عوافي تاني يا بلد.
الوضوح لا يحتاج لدليل، والكل شهود وشهود.
كل الجهود تُبذل لإصلاح الحال الشين، والذي لا يشبهنا في شيء.
الحرب ليست خيارنا ولا قرارنا، بل لها تجارها.
التشوفو العين ما دايرلو بطارية، والحال واضح وليس مدسوساً.
الحرب لازم تقيف، وتقيف اليوم قبال باكر.
سلامات يا وطن، وكمان عوافي يا بلد، الحساب قادم وإن تأخر فإنه آتٍ وآت.
“من أين لك هذا؟” تُرهب المتلاعبين بقوت المواطنين.
بين غياب الرقابة والمحاسبة ودٌّ وصداقة!
الحقوق حقوقٌ وتظل حقوقاً، وليست منحة من أحد، ولن تسقط بالتقادم وإن طال عليها الزمان وتغير بها المكان، تظل حاضرة وواجبة السداد ولو لحينٍ يأتي لاحقاً.
نكاتل في حقنا سلمياً، ونلاوي فيه لحين تحقيقه، وليس ذلك ببعيد.
حياة المواطنين واستقرارهم وسلامتهم وأمانهم متطلبات وضروريات وواجبات لا تقبل التأجيل.
الحاصل لا يحتاج لدليل، والكل شهود.
دعوا الأشجار والأزهار والغابات والحقول تنمو وتخضر، والعصافير تغرد جذلى وفرحى في سرور وانشراح بلا أقتار أو نواح.
ماضينا حاضرٌ وليس بغائب، والشوارع شهود وشهود.
البيئة الملوثة ببلاوي الحرب وما يليها لن تسهم في استقرار المواطنين.
معاً ننادي وبصوتٍ جهور، وعالي الهتاف بالنشيد والقصيد لحماية الوطن العزيز من الانهيار والانزلاق والتبعية والارتهان.
شعبنا الذي علّم الآخرين معنى الوفاء للأوطان، ومحطم جبروت كل الطغاة والمعتدين والحالمين بتقسيم السودان، يظل صامداً ومنادياً بحقه في العيش الكريم بلا ارتهان.
الجمعيات التعاونية والخيرية التي ينشئها المواطنون تسهم في تخفيف المعاناة ومن رهق الحياة اليومي.
تشرق شمسك يا سودان العز والشموخ والصمود كل صباح جديد بالتفاؤل الموعود والبشريات القادمات بلا حدود، وباكر ينعدل الحال القاسي والمرير، ويطيب ويحلو فيك القصيد والنشيد والمديح، ونبنيك يا وطن الجسارة والصمود موحداً كما نهوى ونريد، وليس ذلك ببعيد، شدة وتزول بإذن الله تعالى ما بتطول، بإخلاصنا ودفاعنا عن حقوقنا المشروعة سلمياً.
بخلاف ذلك:
يظل قائدنا الشعب السوداني صامداً ومصادماً سلمياً، ينادي بحقه رغم مرارة الراهن المقصود.
إلى أن نلتقي.. يبقى الود بيننا.
غداً_تخضر_الأرض_اليباب
الطيب كنونه

