كسلا:توتيل نيوز
اختتم برنامج التغذية القومي، بإدارة صحة الأم والطفل بالإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية، اليوم بقاعة فندق الريح الطريفي بمدينة كسلا،بالتعاون مع اليونسيف، دورة تدريب مديري مسوحات التغذية على منهجيةمنهجية الرقابة و التقييم القياسية للإغاثة و التحويلات – (سمارت) ، في دفعتها الثانية، والتي إستهدفت 25 مشاركا.
وقالت مديرة صحة الأم والطفل د. اسمهان الخير، إن الجميع حريص على اكتساب المعرفة والمهارات والتي تنعكس ايجابا على جودة العمل الميداني في البلاد، معتبرة ذلك الهدف الأساسي من بناء القدرات، والمعلومات يكون التخطيط السليم المبني على الأدلة والبراهين، شاكرة اليونسيف لدعمها المستمر للوزارة، واصفة التدريب بالمكسب الكبير، فالمسوحات تأسس لتوفير معلومة موثوقة ودقيقة، وصولا بالخدمات للفئات الأكثر احتياجا.
واكدت الخير، اهمية التحليل للمعلومات، قاطعة بقدرة تكامل الأدوار في الوصول للخدمات المتكاملة تحقيقا للاهداف،منوهة إلى ان وجود مشاركين من الصحة والمنظمات والعمل بفريق واحد، معلنة الالتزام بمواصلة الشراكة الذكية مع المنظمات والخبراء الوطنيين.
ولفتت مديرة برنامج التغذية القومي سلوي سوركتي، إلى تبادل الخبرات من خلال التدريب، والذي يسهم في تحسين وتنفيذ المسوحات، وفي الجودة، منوهة إلى السعي لتوفير معلومات بدقةعالية،وموثوقة،فيما استمرت الدورة 11 يوما بمافيها 3 أيام لتحليل المعلومات.
وقطع رئيس قسم التغذية بالمكتب القطري لليونسيف تولدا دانيال، بان اكمال تدريب اكثر من 47 متدرباً سيساعد السودان حقاً في أن يكون قادراً على إجراء المسوحات الذكية بناءً على الاحتياجات،واضاف نأمل حقاً أن نرى فوائد هذا التدريب في الشهرين القادمين، بدءاً من يوليو وأغسطس.
ونوه المستشار التقني مييسر الدورة ستيفن كيمانزي، إلى تحقيق الهدف من التدريب، بما في ذلك التأكد من أننا تمكنا من جعلكم مديرين للمسح الذكي. هذه هي بداية التدريب، أود أن أقول ذلك لأن الكثير من التدريب هو ما ستفعلونه عندما تذهبون إلى الميدان، وآمل أن تبذلوا قصارى جهدكم لمواصلة التعلم. سنكون موجودين لدعمكم للتأكد من أنكم تصبحون مديرين بارعين للمسح الذكي، وآمل أن تساعدكم المعرفة التي اكتسبتموها خلال الـ 11 يوماً الماضية، بما في ذلك المعرفة بالتحليل، على أن تصبحوا مديري مسح أفضل، ليس فقط للمسوحات، ولكن أيضاً لتحسين المعلومات التي تنتجونها من العمل الذي تقومون به وتحسين تفسيركم لهذه المعلومات.
وقال، نيابة عن مبادرة “سمارت”، أود أن أقول شكراً، لأنه لولا تعاونكم، ولولا التزامكم بالمعايير الصارمة التي وضعناها للتدريب، لما كان ذلك نجاحاً، لقد بذلتم جهداً كبيراً .

