كسلا:توتيل نيوز
انطلقت صباح اليوم بقاعة الريح الطريفي بمدينة كسلا، الدورة التدريبية للمسح التغذوي على منهجية سمارت، الدفعة الأولى، بمشاركة 25 مشاركا، على ان تختتم 18 يونيو الجاري، والتي ينظمها برنامج التغذية القومي بوزارة الصحة الاتحادية، بالتعاون مع منظمة اليونسيف
واستهل الوزير د. هيثم محمد ابراهيم عند مخاطبته اسفيريا الجلسة الافتتاحية، بتقديم الشكر لولاية كسلا لاحتضانها إدارات الوزارة خلال فترة الحرب، ولليونسيف لدعمها المستمر لبرنامج التغذية القومي،وامتد الشكر للميسريين والمدربين، واصفاً التدريب بالمهم، فيما أكد التزام وزارته برعاية وتطوير إدارة صحة الأم والطفل عامة، وبرنامج التغذية بصفة خاصة، ومنها المسوحات،لجهة انه تُبنى عليها قيادة العمل الصحي بالبلاد عبر البراهين والأدلة.
ونوه الوزير، إلى ان تحديات كبيرة افرزتها حرب مليشيا الدعم السريع بالولايات المختلفة وتخريب المؤسسات وتعريض الأطفال للمخاطر، وعلى الرغم من ذلك بتوفيق الله ومن ثم بعزيمة الكوادر بدات الصورة تمضي نحو الأفضل، بتقديم الخدمات الطبية خاصة التغذية والتي تسير بخطى ثابتة، ثم اردف قائلاً “ولكن لما حدث من تغيييرات ديمقرافية كبيرة، كان لابد من المسوحات حتى تستقر وتتواصل، والمنهجية المهمة في تدريب المدربين لتغطية المساحات الشاسعة من الولايات بالمدربين المؤهلين للقيام بهذه المسوحات، بمايسهم في القرار الصحيح والصائب لتعزيز خدمات التغذية بالبلاد”، قاطعاً بكامل الالتزام برعاية المشروع وتعزيز خدمات التغذية بالبلاد، والتزام الدولة ببرامج تغذية الأطفال وصحتهم، وتحسين مؤشرات الصحية لهم بشكل عام.
واكدت مديرة برنامج التغذية القومي الأستاذة سلوى سوركتي، أن التدريب يهدف إلى توفير بيانات دقيقة تعكس الوضع التغذوي للمجتمعات وتدعم اتخاذ القرار.
فيما اشارت المنسق القومي للتغذية في الطوارئ الأستاذة رانيا أحمد داؤود،إلى أن البرنامج يستهدف تدريب 50 مشاركاً على دفعتين لمدة 11 يوماً لكل دورة، بمساندة خبراء وطنيين ودوليين.
إلى ذلك جدد مدير التغذية بمنظمة اليونيسيف بالسودان، تويلدا أبراهان دنيال، التزام المنظمة بمواصلة دعم وزارة الصحة وبناء القدرات الوطنية لضمان توفير معلومات تغذوية دقيقة تسهم في توجيه التدخلات الصحية والإنسانية.

