نشجع القطاع الخاص على الإستثمار في التعليم ولكن!!!
المراكز داعمة للعملية التعليمية وليست بديلاً عن المدارس
أصبحت مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة مؤسسة تؤدي رسالة وطنية وقومية كبيرة جدا خاصة في مصر التي تستضيف اكبر عدد من السودانيين خارج البلاد،المدرسة تضطلع بمسؤولية كبيرة تنؤ عن حملها الجبال وبفضل الجهود التي يبذلها المساندين من أفراد ومؤسسات نجحت المدرسة في تهيئة الظروف لامتحانات الشهادة السودانية ،الابتدائية والمتوسطة والسفارة بذلت جهودا مقدرة عبر اللجنة التي شكلها السفير منذ وقت مبكر للإعداد للامتحانات،بهذه المقدمة استهل مدير مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة الدكتور عبد المحمود النور محمود حديثه مع الصحافيين ،بيد أن امتحانات الشهادة السودانية التي جلس لها آلاف الطلاب فكيف نجحت المدرسة في تنظيم هذه الامتحانات والتي تلتها امتحانات الشهادتين الابتدائيه والمتوسطة وغيرها من الاسئلة في المساحة التالية:
القاهرة:رئيس التحرير
كم استغرق التجهيز لامتحانات الشهادات السودانية،الابتدائية والمتوسطة ؟
ثلاثة اشهر،العبء كان كبيرا بسبب ضخامة أعداد الطلاب الجالسين للامتحانات ومن أهم العوامل التي ساعدتنا في عمليات التنظيم تطوير النظام الالكيتروني الذي ساعد في عمليات التسجيل الذي مكن الطلاب من إكمال التسجيل من منازلهم ،هذا الأمر قلل من الازدحام والكثير من الاعبأ.
كم بلغ عدد الطلاب الجالسين لامتحانات الشهادة السودانية هذا العام ؟
بلغ عدد الطلاب المسجلين لامتحانات الشهادة السودانية في مصر هذا العام نحو 35 ألف طالب مقارنة ب 13 ألف في العام السابق, هذا الرقم يعكس حجم الجالية السودانية الموجودة في مصر الأمر الذي جعل تنظيم الامتحانات تحدياً كبيراً لكن التخطيط المبكر والتنسيق بين مختلف الجهات أسهما في نجاح التجربة.
ما هي أبرز العوامل التي ساعدت في إنجاح الامتحانات؟
بدأنا التحضيرات قبل أكثر من ثلاثة أشهر وعملنا على تطوير النظام الإلكتروني لتسجيل الطلاب مما خفف الازدحام وقلل الجهد البشري كما وجدنا دعماً مقدراً من وزارة التربية والتعليم والسفارة السودانية بالقاهرة واللجنة العليا المشرفة على الامتحانات.
كيف تعاملتم مع الإنتشار الجغرافي للطلاب؟
إستفدنا من تقييم تجربة العام الماضي وقمنا بإنشاء مراكز إضافية في المناطق ذات الكثافة العالية لتقليل مشقة التنقل إلى جانب توفير مراكز للطوارئ ومعالجات خاصة للطلاب الذين أكملوا إجراءاتهم في أوقات متأخرة.
كيف تنظرون لواقع التعليم السوداني في مصر وماهي خططكم المستقبلية لتطويره؟
الوجود السوداني في مصر سابق للحرب الحالية ويمتد لسنوات طويلة وهناك مدارس ومؤسسات تعليمية سودانية كانت تعمل قبل الحرب لكن زيادة أعداد الاسر فرضت ضرورة التوسع في الخدمات التعليمية ولذلك نسعى إلى افتتاح فروع جديدة لمدرسة الصداقة في عدد من المناطق وفق التوزيع الجغرافي للأسر السودانية.
ما أهمية هذا التوسع بالنسبة للجالية السودانية؟
يساهم التوسع في تقريب الخدمات التعليمية للطلاب وأسرهم ويخفف أعباء التنقل كما يساعد على تحسين البيئة التعليمية وتقديم خدمات أكثر كفاءة للمجتمعات السودانية في مختلف المناطق.
مدى رضاءكم عن القطاع الخاص والمراكز التعليمية؟
نشجع القطاع الخاص على التوسع والإستثمار في التعليم وفق ضوابط ومعايير واضحة تضمن جودة العملية التعليمية أما المراكز التعليمية فهي تؤدي دوراً مهماً في التقوية والدعم الأكاديمي للطلاب لكنها لا تمثل بديلاً عن المدارس النظامية المعتمدة.
تعليقكم على بروز بعض الأنماط التعليمية المستحدثة مثل العام الممتد والمضغوط؟
هذه أنماط غير معتمدة وتمثل تشوهات في العملية التعليمية لأنها تخالف الضوابط التربوية وقد تؤثر على جودة التعليم لذا لابد من الإلتزام باللوائح والقوانين المنظمة للعملية التعليمية.
رسالة توجهونها ولمن ؟
التعليم مسؤولية مشتركة ونرحب بكل المبادرات الجادة التي تسهم في تطوير التعليم السوداني كما نؤمن بأهمية المنافسة الإيجابية بين المؤسسات التعليمية مع الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة المضيفة بما يخدم الطلاب ويحافظ على جودة التعليم.

