الخرطوم:توتيل نيوز
أكد المرشح الرئاسي السابق والسياسي البارز في السودان، حاتم السر “إن الدعوة لحوار سياسي سوداني سوداني شامل وجامع ،هي اللبنة الأولى في مسيرة التعافي والإصلاح الحقيقي لوطن ارهقته الحروب ولشعب حاصرته الأزمات” وأضاف: “وهي بوابة الخروج الآمنة من بقاء البلاد حبيسة بين أسوار الأزمة لفترة طويلة ” .
ورأى السر، في تغريدته علي صفحته في إكس (x)،إن وضع اشتراطات مسبقة للحوار من جانب بعض الأطراف “سيؤدي إلى فشل الحوار حتى قبل أن يبدأ” مشيراً إلى أن :”الأصل في الحوار هو أن يجلس الجميع سويا لمناقشة القضايا وحل المشكلات”.
وقال إن وضع العملية السياسية في السودان ، كان قد بلغ درجة من الجمود والارتباك والاستقطاب الحاد، تجعل من أي حراك بادرة طيبة، وتمنح ولو بصيصا من الأمل، “لكن بعض القوى الوطنية بكل أسف لا تزال تغرق في شبر الخلافات بين المؤيدين والمعارضين والمتحفظين علي فكرة الحوار، ويقول السر : سألت نفسي ما البديل الأفضل من الحوار؟ فلم أجد لدي المعارضين والمتحفظين خياراً أفضل من الحوار السوداني الشامل !!
واختتم السر تغريدته علي منصة إكس (x)بالتأكيد علي أن نجاح مبادرة الحوار السوداني السوداني التي أطلقها الرئيس البرهان عشية عيد الأضحى المبارك، يتوقف علي مدي توفر الإرادة السياسية الصادقة والجادة لدي الأطراف كافة، وأضاف : السؤال الأهم الذي يطرح نفسه هل سينجح السودانيون هذه المرة في اغتنام فرصة الحوار للانتقال بالبلاد من مربع الحرب الي مربع السلام ، وتعبيد الطريق امام التحول الديمقراطي والحكم المدني المنتخب ديمقراطيا، وإعادة اعمار ما دمرته الحرب، وإعادة السودان الي مكانه الطبيعي وسط الأسرة الدولية .أم ستضاف هذه المبادرة الي تلك الفرص الضائعة؟؟

