كلما ظهر القاتل محمد حمدان دقلو (حميدتي) بخطابٍ مرتبك، تكشف كلماته عن خواء الفكرة وضحالة الرؤية. يزعم أن الجيش غير موجود، وأن ضباطه دواعش، وأن قواته على مشارف أم درمان، بينما الواقع الميداني يفضح هزائم مليشياته وتراجعها إلى مناطق الحواضن.
إساءاته للشعب السوداني، وتهجمه على الشهداء، واستعانته بالمرتزقة، كلها شواهد على أن مشروعه لا يقوم إلا على الكذب والخراب. أما وجوه الحاضرين من حوله، فقد كانت أصدق من خطابه؛ نظرات متجهمة تدرك أنه يبيع الوهم ويشتري الهزيمة.
نقولها بالفم المليان ،كلمات يأمن بها الشعب السوداني ، لا تفاوض يجدي مع من أشعل الحرب ودمّر البلاد، ولا عودة إلى ما قبل صباح الغدر في 15 أبريل 2023. لقد انكشف المستور وسقط القناع، وبات حميدتي رمزاً للانكسار، فيما يظل السودان أكبر من أن يُختطف أو يُباع في سوق المرتزقة. الطريق واضح: إسقاط المليشيا وبناء دولة الكرامة والحرية.
آخر القول
إنّ ما يردده حميدتي من أكاذيب ووعود زائفة لا يعدو أن يكون محاولة يائسة للهروب من واقع الهزائم والانكسارات التي لحقت بمليشياته. فالشعب السوداني والجيش والقوى الوطنية المشتركة قد حسموا أمرهم، وأدركوا أن لا تفاوض يجدي مع من أشعل الحرب ودمّر البلاد، ولا عودة إلى ما قبل صباح الغدر في 15 أبريل 2023. لقد انكشف المستور، وسقط القناع، وبات حميدتي رمزاً للكذب والخراب، فيما يظل السودان أكبر من أن يُختطف أو يُباع في سوق المرتزقة. إنّ طريق الخلاص واضح، وهو استعادة الوطن تحت شعار واحد: إسقاط المليشيا وبناء دولة الكرامة والحرية.
كسرة
أَلاَ باعَدَ اللُه أَهْلَ النِّفاقِ
وَأَهْلَ الأَرَاجِيْفِ وَالبَاطِلِ
لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيقٍ صَرِيعٌ
وَإلى كُلِّ قَلْبٍ شَفِيعٌ

