النيابة العامة التي قامت بارسال خطاب إلي وزارة العدل بمدينة نتيجة وجود الطرف الثان كجهة تمثل بعثة اممية و بالتالي تبقي لديها حصانة مؤقتة تجهاهم و بالتالي يجب مخاطبة الجهات الاخري حتي يتم استدعاءهم بعد تلك المخاطبات التي تتم ما بين وزارة العدل و الخارجية لكي تخاطب المنظمة المعنية هنا في هذه القضية . مما يجعلنا كمن ينظر إلي السراب و هو عطشي .
هنا نتسائل هل تستلزم تلك الإجراء كل هذه المدة الزمنية منذ فتح البلاغ و إرسال نيابة ابيي خطابها لوزارة العدل بجوبا لكي تخاطب وزارة الخاجية بخصوص هذه الحادثة ؟!.
ام أنهما لا يقدرا علي مخاطبة تلك المنظمة و افرادها ؟!.و ان كانت الإجابة بالايجاب لماذا قامت منذ البدء تلك الخطوات دون نرك الامر ما بين الطرفين لوحدهما .
بتدخلهم هذه كنا نحسب بانهم سوف يقومون بتمثيل احد مواطنيها احسن تمثيل و اكن ذهبت امانينا سدي و وجب لنا سحب ثقتنا من تلكم المؤيسات و الإدارات .
و لقد يتساءل البعض لماذا كل لم نتحرك طيلة هذه الفترة ، فنقول لهم بان المنطقة كانت تعيش صراعا مسلحا آتت علي الزرع و الضرع و عاشت فترة من عدم الإستقرار نتيجة الحرب المسلح ما بين الدينكا نقوك و المعتدين من دينكا تويج / ولاية واراب . مما جعلنا لا نجاري تلك المماطلة و التقاعس ..
و أم الأن فاننا نتساءل و نعيد المطالبة في شأن تلك البلاغ . و معرفة اسباب التاخر فيها ؟!.
و هنا نتساءل : هل تواجد اليونسيفا بمنطقة أبيي أ هي من اجل الحماية أم من أجل الإعتداء علي المواطنين و الأملاك الخاصة لهم ؟!. و ذلك عبر مثل هذه الإعتداءات و هل هذه هي من اسباب تواجدها لدينا ؟!.

