الخرطوم:توتيل نيوز
هنأت الحركة الشعبية لتحرير السودان – الأم، بقيادة الجنرال الزين جبريل الزين كيلا، الشعب السوداني وقيادة الدولة بمناسبة الذكرى السبعين للاستقلال، مؤكدة أن المناسبة تمثل محطة وطنية خالدة جسدت نضالات السودانيين وتضحياتهم في سبيل الحرية والسيادة وبناء الدولة المستقلة.
وقال رئيس الحركة، في بيان صحفي، إن ذكرى الاستقلال تحل هذا العام في ظل “مرحلة دقيقة وخطيرة من تاريخ السودان”، تتعرض فيها الدولة لمحاولات تستهدف سيادتها ووحدتها وأمن مواطنيها، مشددًا على أن استحضار معاني الاستقلال والتمسك بروحه يُعد واجبًا وطنيًا ومسؤولية تاريخية.
ووجّه البيان التهنئة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان، والنائب الأول لرئيس المجلس السيد مالك عقار إير، وأعضاء مجلس السيادة، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، تقديراً بالمسؤوليات الوطنية الجسيمة” التي يضطلعون بها في هذه المرحلة المفصلية.
كما حيّت الحركة القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة والقوات المشتركة، مشيدة بما أحرزته من “ملاحم بطولية” في معركة الكرامة بمختلف محاور القتال في كردفان ودارفور وجبال النوبة وغيرها من مناطق البلاد، معتبرة أن ما تحقق يؤكد وطنية الجيش السوداني ودوره في حماية الدولة وصون سيادتها.
وأكد البيان أن معركة الكرامة تمثل “معركة وجود ومصير”، خاضها السودانيون بالإرادة والتلاحم الوطني إلى جانب السلاح، مشددًا على أن وحدة الجبهة الداخلية تمثل الضامن الأساسي للحفاظ على الدولة وحماية مستقبل البلاد.
وجددت الحركة الشعبية لتحرير السودان – الأم موقفها الداعم للقوات المسلحة، مؤكدة وقوفها خلفها حتى تحقيق النصر الكامل وبسط هيبة الدولة وتحرير كامل الأراضي السودانية، مع التمسك بوحدة السودان أرضًا وشعبًا.
وشددت على الوفاء لقيم الاستقلال وتضحيات الشهداء، والعمل من أجل سودان حر وآمن وموحد، تسوده العدالة وتعلو فيه راية الكرامة.

