القاهرة:عبدالكريم جلاب
في اطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسودان لاعادة اعمار قطاع مياه الشرب ضمن خطة وزارة
الزراعة والري السودانية عقد بالقاهرة
عكف اجتماع مشترك ضم المدير العام لهيئة مياه الشرب والصرف الصحي السودانية، المهندس هشام الأمير يوسف، و نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري الدكتور سيد اسماعيل على مناقشة حجم الأضرار التي تعرض لها القطاع بسبب الحرب في السودان ووضع برنامج متكامل لإعادة الإعمار.
وأوضح المدير العام لهيئة مياه الشربى أن ولاية الخرطوم وحدها تضم 13 محطة مياه نيلية كانت تغذي نحو 8 ملايين نسمة قبل الحرب، بطاقة إنتاجية تجاوزت في بعض المحطات 280 ألف متر مكعب يومياً.
وافاد الأمير بتعرض العديد من محطات الخرطوم للتوقف الكامل أو الجزئي، إضافة إلى أضرار جسيمة في أحواض الترسيب وخطوط الإمداد والأنظمة الكهربائيةبجانب مصنع معدات مياه الشرب ومصنع المواد الكيميائية لمعالجة المياه.
ونبه إلي أن التدمير أدى إلى صعوبات في توفير مركبات الكلور والبوليمر اللازمة وضاعف الاعتماد على الاستيراد الخارجي. وتواثق الاجتماع على السعي العاجل لإعادة المصانع والمرافق لدائرة الانتاج.
وفي جانب بناء القدرات، تم بحث إنشاء مدرسة فنية متخصصة لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، تحت رعاية الوزارة، لمعالجة النقص الكبير في الفنيين والعمالة الماهرة وضمان استدامة تشغيل مرافق المياه خلال مرحلتي الطوارئ وإعادة الإعمار.
وأكد الجانب المصري التزامه بتقديم الدعم الفني ونقل الخبرات في تصميم وتشغيل محطات المياه وإعادة تأهيل البنية التحتية وبناء القدرات البشرية.
واتفق الاجتماع على توقيع مذكرة تفاهم والبدء الفوري في إجراءات التنفيذ، وزيارة وفد فني متخصص لمناقشة التفاصيل واكمال الترتيبات، ما يعكس عمق العلاقات الثنائية ورغبة البلدين في تعزيز التعاون الاستراتيجي في قطاع المياه.

