22.8 C
Port Sudan
الخميس, مارس 26, 2026

وزير الموارد البشرية وحاكم النيل الازرق يتفقان على حلول عاجلة ومستدامة لمعالجة المشاكل الخدمية والاجتماعية


الدمازين:توتيل نيوز
أعلن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم احمد صالح عن اتفاق مع حاكم إقليم النيل الازرق على حلول عاجلة وأخرى مستديمة لمعالجة المشاكل الخدمية والاجتماعية في الإقليم.
وقال في صفحته بفيس بوك انه وقف خلال زيارة لإقليم النيل الازرق استمرت لثلاثة أيام على أوضاع المواطنين والفئات الهشة و العائدين والتحديات التي خلفتها الحرب في خدمات المياه والصحة والتعليم والخدمات الأساسية.
وتعهد صالح بالاستمرار في إنفاذ موجهات حكومة الامل عبر خطة المائة يوم لإعادة بناء مادمرته الحرب وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز الخدمات الأساسية وتقديم العون المباشر للمواطنين حيثما كانوا.
وأفاد وزير الموارد البشرية بأن محافظة باو تشهد عودة طوعية لعشرات الآلاف من المواطنين الذين انهكتهم الحرب ودمرت خدماتهم الأساسية وزاد بقوله:(كان لزاما أن نقف ميدانيا على حجم احتياجاتهم وننتدخل بصورة مباشرة).
ورسم صالح صورة قاتمة لأزمة مياه الشرب في منطقة ككر بمحافظة باو نتيجة لتعطل ماكينة ضخ المياه بالصهربج الوحيد الأمر الذي دفع الناس لشرب المياه من البرك والجروف.
وأعلن تكفله الفوري بتوفير ماكينة ضخ جديدة لعودة المياه النقية للمواطنين مشفوعا بتكفله بصيانة فصول مدرسة ككرعاجلا :(لأن سقوف المدرسة سقطت واقتلعت أبوابها نوافذها وصار الاطفال يتلقون التعليم تحت الأشجار).
اختتمت اليوم زيارتي إلى إقليم النيل الأزرق بزيارة منطقتي كُكُر وسودا بمحافظة باو امس الجمعة ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥، وذلك برفقة حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي، والأمين العام لحكومة الإقليم، ووزير الصحة والرعاية والتنمية الاجتماعية، ومحافظ باو، وقيادات منظومة الحماية الاجتماعية.
محافظة باو تشهد عودة طوعية لعشرات الآلاف من المواطنين الذين أنهكتهم الحرب ودمّرت خدماتهم الأساسية، وكان لزاما أن نقف ميدانيا على احتياجاتهم ونباشر التدخل بصورة مباشرة.

في منطقة كُكُر وقفنا على أزمة مياه خانقة بعدما تعطلت ماكينة ضخ الصهريج الوحيد، فاضطر الناس للشرب من البرك والجروف. وتكفلنا فوراً بتوفير ماكينة ضخ جديدة لعودة المياه للمواطنين.
وتفقد صالحوخزان المياه بككر (السد) الذي تراكمت الرمال والطمي في قنواته وجداوله، مما خفض منسوب المياه المخزنة إلى مستوى لا يغطي حاجة المنطقة .
واعلن التنسيق مع حكومة الإقليم لإعادة تأهيل السد وقنواته لضمان أمن المياه للأهالي.
و افتتح وزير الموارد البشرية مركز صحي كُكُر الذي شيده التأمين الصحي، واعلن غرفة للعمليات الصغيرة وغرفة للولادة، وتعيبن قابلة للمركز، مشفوعا بتوفير الأدوية الضرورية.
وقال إن المركز يعمل المركز بالطاقة الشمسية. وخلال الزيارة نفذت الوزارة مخيما علاجيا مجانيا شمل عيادات باطنية وأطفال وجلدية وأسنان وعيادة عمومية ومعملا وصيدلية.
وافاد صالح بأن المركز سجل المركز أكثر من 1500 مريض حتى منتصف النهار، ويخدم أكثر من 59 قرية.
وقال الوزير إن منطقة سودا تستقبل هي الأخرى عشرات الآلاف من العائدينومضى للقول:” فوقفنا على مشكلات مماثلة. وزرنا المركز الصحي التابع للتأمين الصحي ووجهنا بإضافة غرفة عمليات صغيرة وغرفة ولادة مع قابلة، وزودنا المركز بجهاز ستارلينك لتوفير اتصال مباشر بالدمازين في الطوارئ، كما حفزنا الطبيب العمومي العامل في ظروف استثنائية”.
وزار صالح المدرسة الابتدائية الوحيدة بسودا التي ما زالت تحت التشييد، واعلن تكفله مع حاكم الإقليم بإكمال الفصول المتبقية.
وفي طريق العودة الدمازين ، وضع صالح حجر الأساس لمكتب الزكاة والمركز الصحي بمنطقة ديرينق بمحلية باو، وهي منطقة استراتيجية تمثل ملتقى طرق يربط بين باو والكرمك وقيسان. وقال :”سيعزز المركز وجود الخدمات الصحية في هذا المحور الحيوي”.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا