القاهرة:توتيل نيوز
تعهد الاعلامي الدكتور نادر العبيد عقب إطلاق سراحه بالاستمرار في دعم القوات المسلحة حتى آخر يوم في حياته (حتى يكتمل تطهير الوطن من شراذم الجنجويد) .
واستنكر في خطاب وجهه لرئيس مجلس السيادة، القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان احتفاظ النائب العام المقال الفاتح طيفور أوراقه ليحركها أمام انتقاداته له (رغم انه غادر المكتب ولم يعد له أي دور فى النيابة). وتساءل د. العبيد: كيف يمكن لهذا الرجل ان يحمل اضغانه الشخصية ليضعني في الحجز؟
وأكد ثقته في دور الرئيس البرهان للانحياز الي الحق كالعهد به برفع الظلم عنه ورد مظلمته.
وفيما يلي ينشر (توتيل نيوز) :نص كلمة د. نادر العبيد
سيدي الرئيس البرهان ؛ ننتظر دوركم !
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الخالق جل وعلا :
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون) (النحل: 90) .
وهو القائل :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (المائدة) (8) .
- إثنا عشر يومًا بالتمام والكمال أقضيها محتجزاً محتسباً صابرا واعلم أن الفجر قريب رغم طول الليل .
- وكم هو غريب أن يحتفظ النائب العام المقال الفاتح طيفور بأوراقه ، ليحركها أمام انتقادنا له رغم أنه غادر المكتب ولم يعد له أي دور في النيابة العامة ؟ .. كيف يمكن لهذا الرجل أن يحمل أضغانه الشخصية ليضعني في الحجز ، في حين ظللنا نكرر أنه لا يوجد ماهو شخصي تجاه كل من نوجه من النقد ولكنه انتقاد مسلك المسؤول تجاه الملفات التي أوكلت له وأصبحت أمانة يجب أن يؤديها للقيادة التي نصبته وللشعب الذي يراقب الأداء .
- والمعلوم في كل الدنيا أن المسؤول يظل أداؤه عرضة للنقد من قبل الإعلام طالما تقبل طواعية النهوض بالمهام الموكلة له .
- وفي كل ذلك ظل الأمل معقود على رئيس المجلس السيادي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لينحاز للحق كالعهد به ويرد مظلمتي ، وما إزال انتظر دوره فيما جرى .
- وسوف أظل ذات الصوت الداعم للقوات المسلحة وسائر القوى التي تقاتل شراذم الجنجويد حتى آخر يوم في الحياة ، حتى تتطهر أرض السودان من القتلة المجرمين اللهم نصرك المؤزر .
- سيدي الرئيس البرهان ، هل تعلم أنه تمر علي اثني عشر يوماً وأنا حبيس إجراءات حركها موظف غادر المنصب ولن أمل انتظر دوركم برفع ظلم لا يخفى على أحد ، والله ولينا وهو نعم المولى ونعم النصير.
دكتور نادر محمد العبيد

